November 28, 2025
مع انتشار وتوفر تكنولوجيا الطائرات بدون طيار على نطاق واسع، أصبح التهديد الذي تشكله الأهداف "المنخفضة والبطيئة والصغيرة" (LSS) أكثر حدة على نحو متزايد، بدءًا من التصوير الجوي المدني وصولاً إلى التجسس الخبيث والتهريب وحتى الاستطلاع في ساحة المعركة. يعتمد التصدي للطائرات بدون طيار على مبدأ "الكشف للهزيمة"، ويكمن مفتاح الكشف في الرادار - هذه "العين التي لا ترمش" دائمة اليقظة. في أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS) الحديثة، يلعب الرادار دورًا أساسيًا ومركزيًا.
بالمقارنة بالطائرات التقليدية، فإن الطائرات بدون طيار (خاصةً نماذج الدوارات المتعددة من الدرجة الاستهلاكية) تمثل تحديات كبيرة للكشف بالرادار:
هذه الخصائص تجعل رادارات الدفاع الجوي التقليدية غير فعالة إلى حد كبير ضد الطائرات بدون طيار، مما يقلل بشكل كبير من نطاق الكشف أو يتسبب في فشلها تمامًا.
لمواجهة هذه التحديات، تشتمل رادارات مكافحة الطائرات بدون طيار الحديثة على العديد من التقنيات المتقدمة:
لا يعمل الرادار بمعزل عن غيره داخل C-UAS. إنه بمثابة مركز استشعار، ويتكامل مع أجهزة التتبع الكهروضوئية/الأشعة تحت الحمراء (EO/IR) وأجهزة استشعار الترددات الراديوية (RF) وأجهزة تضليل الملاحة والمؤثرات الحركية لتشكيل حلقة كاملة من "الكشف والتتبع والتعرف والهزيمة".
في بيئة أمنية جوية وفضائية معقدة بشكل متزايد، مع ظهور تهديدات مثل أسراب الطائرات بدون طيار، تستمر تكنولوجيا الرادار - حجر الزاوية في C-UAS - في التطور نحو مزيد من الدقة والمتانة والذكاء. فقط من خلال امتلاك هذه "العين التي لا ترمش" الحادة، يمكننا أن ننسج بفعالية درعًا واقيًا غير مرئي ومتعدد الطبقات فوق مدننا وساحات القتال، مما يؤمن السماء أعلاه.